والي كسلا الجديد سياسة كسر العظم ضد نظام أسمرا وتجار البشر

kassalaوالي كسلا الجديد سياسة كسر العظم ضد نظام أسمرا وتجار البشر
والي كسلا الجديد سياسة كسر العظم ضد نظام أسمرا وتجار البشر , كعادته في الإستهتار بكل الأعراف الدبلوماسية التي تقتضي التصرف بحكمة إزاء الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، قام النظام الإرتري بتوزيع 2000 جوال من الذرة و600 جوال من السكر على سكان منطقة همشكوريب الحدودية داخل الأراضي السيادية السودانية، وقد اعتاد النظام الإرتري القيام بتقديم هذا النوع من الدعم إلى سكان همشكوريب، في الوقت الذي يمر فيه الشعب الإرتري بأسوء ظروف مرت عليه عبر التاريخ، على اعتبار منطقة همشكوريب يعتبرها النظام الإرتري داعمة له ويستخدم عناصرها القيادية في تمرير سياساته تجاه السودان ، غير أن حكومة ولاية كسلا وجهت اليه إنذارا شديد اللهجة بعدم تكرار ذلك مرة أخرى وفيما يبدوا تصعيدا للموقف من الإستغلال البشع الذي يمارسه النظام الإرتري تجاه الإقتصاد السوداني قام والي كسلا الجديد بإيقاف جميع انواع السلع الاستهلاكية المتجة الى ارتريا عن طريق التهريب، وأصدر الوالي أوامره إلى سلطات مكافحة التهريب ببذل المزيد من الجهد وعدم التهاون في محاربة تهريب السلع السودانية إلى إرتريا، وكنتيجة مباشرة لذلك تشهد ولاية كسلا في شرق السودان هذه الايام وفرة في السلع الأستهلاكية كالدقيق والغاز والبنزين. قدمت قبيلة الرشايدة عربة خاصة تقدر قيمتها بما يقارب المليار جنيه سوداني إلى والي ولاية كسلا الجديد ( الذي تم تعيينه في هذا المنصب حديثا) إلا ان الأخير رفض الهدية المشبوهة، ودعا قيادة قبيلة الرشايدة إلى الإمتثال للنظم والقوانين الولائية. كما أن الوالي أصدر تعليمات مشددة إلى حكومة كسلا لضرب كل من يعكر صفو استقرار هذه الولاية، وتؤكد المعلومات الورادة إلينا من كسلا بأن الخطة المبدئية للوالي في الولاية هي كيفية التخلص من شبكة الإتجار بالبشر أولا والقضاء على الفساد المستشري وتهريب السلع الاساسية التي تضر بالحياة المعيشية لسكان الولاية ولهذا أصدر تعليمات مشددة للتعامل مع أي جهة تمثل مصدرا للنيران وحسمها عسكريا دون تردد.

عن محرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*