بحثا عن فصول تسوية سياسية جديدة تمت دعوة تنظيمات ومنظمات مجتمع مدني فى فرانكفورد والمتمثلة في التالي.

key pic

 

 

 

 

 

 

 

بحثا عن فصول تسوية سياسية جديدة تمت دعوة تنظيمات ومنظمات مجتمع مدني فى فرانكفورد والمتمثلة في التالي. 

1/ جبهة التحرير الارترية

2/ حزب الشعب

3/الوحدة الارترية

4/ جبهة الإنقاذ

5 / التظيم الديمقراطى لعفر البحر الاحمر

6 / حزب النهضة

7/ رابطة أبناء المنخفضات

8/ المنتدى -مدرخ

فيما يبدو ستبدأ دورة جديدة من دورات اللقاء والتفاكر  بحثا عن فصول تسوية سياسية بين هذه المجموعة من احل  فتح كوة في جدار الأزمة الحاصلة   بعد ان فشلت  محاولات كثيرة.

فالأفضل لهذه الجماعة التى تريد بدء مشاورات لاجل أعداد برنامج وخطوط عريضة لاجل مستقبل العمل المشترك للمعارضة الارترية ان تسبق ذلك هى نفسها بحوار تحول أجندته من اجل التقييم والتقويم للتجربة وتوضح للشعب الاريتري لماذا فشلت في مسيرتهاالسياسبةلاكثر من عشرين عام. هذا التقييم والتقويم اذا استطاعت ان تستخدم فيه المنهج النقدي ربما هي تفسها  تصل لنتائج مغايرة عن التى في مخيلتها وحقيقة ان الساحة السياسية الارترية هي في حاجة لمعرفة العوامل والأسباب التى أدت لفشل  تجربة المؤتمرات والحوارات.

ولا يسعنا للأخوة الا ان نتمنى لهم بالتوفيق والمناشدة لاخلاص النية، ولا عزاء لأصحاب الأحلام والتصورات الخاصة

حسنات ايضا هذه المرة  سوف ننتظرهم من المانيا في (فرانكفورد) ولكننا لا نفرط في التفاؤل لأننا ندرك ان كثيرا  منهم سيدخل اللقاء وفي باله قيمة المكاسب التنظيمية وقضاياهااخرى  حتى قبل بدء اللقاء.

الجماهير الارترية ترقب هذا اللقاء وتأمل ان تكون أجندته مفتوحة نقاشا ومداولات وحوارات على الهواء الطلق دون شروط او إملاءات او قرارات.

الشارع الاريتري ينتظر من قادة التنظيمات المشاركة

ان يقذفواالكرة  بعد التوصل لاتفاق في ملعب التنظيمات المعارضة لتنظيف الملعب السياسي توطئة لممارسة سياسات  وطنية هادفة من اجل هذا الوطن ان كانوا حقاً يريدون حوارا بناءايفضي الى مخرجات عملية وكذلك  استصحاب بعض المحاور والمتطلبات وأولها التوجه بصدق لإيجاد حلول ناجعة وفورية في هيكلة انفسهم  اذ ليس بالأمر الصعب وذلك بالتوافق على أجندة برنامج حد ادني  وخارطة عمل والقوانيين والنظم الكفيلة بحمايتها.

نريد الثقة المتبادلة بينهم ليكونوا الضامن الحقيقي فالحوار بغير حماية المخرجات هو حرث في البحر.

اذ ان حماية المخرجات يجب ان يتعهد بها الجميع.

وليعلموا ان الحوار ليس نزهة بل امر عسير يتطلب الشجاعة وصدق النية وتقديم تنازلات ضرورية من الجميع، وهذه دوره جديدة من دورات الحوار للبحث  عن فصول تسوية سياسية بين التنظيمات المتصارعة  على مغانم السلطة والجاه.

فأبرز أسباب الصراع يبتدئ من خلال كثير من المطبات وقرائن الأحوال تدلل على ذلك فيما مضى من تجارب  بإذكاء الصراعات والخلافات وانعكاس نتائجه الكارثية كما في كل مرة.

حسنا سننتظر هم لكننا لن نفرط في التفاؤل لأننا ندرك ان كثير منهم في باله قضايا خاصة ولا عزاء لوطن تمزقه الخلافات والصراعات فكثير من القوى جلست لكنها لم تحرز ما يذكر على صعيد العمل المشترك وفشلت في إيجاد مخارج حقيقيةاكثر من مرة كما هو ماثل اليوم في انتهاء  المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي.

نتمنى ان يكون البحث هذه المرة الحوار الحقيقي وليس البحث عن الذات وهذه حقيقة يجب ان يدركها الناس وان يروها عارية دون الحاجة الى ثياب مبتذلة.

لسنا في مجال ان نلوم البعض لكن بعض القوى السياسية لم تستوعب بعد غايات واهداف الحوار الوطني. فالحوار غاية ضرورية لوضع الروءية الاستراتيجية سعيا لحلول شاملة  تبنى بآلعزم والتجربة من اجل اللحاق بالدور الوطني الذي ظل مخاضا داخل الرحم في الوقت الذي كبرت فيه الشرنقات وتطورت فيه اليرقات وعليهم من اجل حوار جامع وهادف ان يتجاوزوا كافة  قضايا الخلاف والاختلاف قضايا المصير والهوية، قضايا الوطنية والمواطنة وغير ذلك من متعلقات.نريده لقاءا بناءا يضع أمهات الحلول ولا يتهاون في هيبة الوطن.

نريده لقاءا يفضي الى نتائج ملزمة وذات نفاذ فوري ولا يقبل المزايدات والمماطلات والتبريرات بل التمسك بالوفاء بالحقوق والواجبات

اخيراً لا نريد إرهاق شعبنا بكثرة الحوارات والمؤتمرات إنما نريد هذه المرة ان نتجاوز فيه جميع مسائل التنظير والتخدير.

نريده  لقاءا بمنتهى الشفافية والوضوح ولا وجهة فيه ولا مساحة فيه الا للتنفيذ.

حوارا واضعا في اعتباره ظروف بلادنا التى لا تحتاج الى شرح وتفصيل ولا سبيل لتغييرها نحو الأفضل الا بتراضي وطني وتسوية الملعب السياسي لإفراز واقعا وطنيا مقبولا.

وأخيرا لا نريد البكاء على اللبن المسكوب بل المضي في الحوار وإلا يكون ذلك خاتمة المطاف بل خطوة جبارة وجادة لوداع الخلافات وتجاوز الانقسامات.

نأمل ان يرافق هذا اللقاء خطابا سياسيا جيدا ونظيفا بين الفرقاء يسمو فوق الصغائر ويعلي المصلحة الوطنية على التنظيمية حتى لا نكرر واقع جديد من الاستقطاب السياسي ونسقط الأوراق الرابحة من أيدي بعضنا ونزيد احباط الشعب الذي انتظر طويلا.

 

عن محرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*