بلاغ عسكري*

 

 

 

 

 

التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر:

*بلاغ عسكري*

نفذت وحداتنا المقاتلة في تمام الساعة الرابعة من صبيحة اليوم العاشر من يناير 2018م غارة عسكرية مفاجئة على المقر الرئيسي للخلية الإستخباراتية التابعة للفرقة العسكرية 38 من قوات العدو والمتمركزة على بعد 48 كيلو مترا من ميناء عصب، حيث نجحت قوتنا في تنفيذ هجوم كاسح حققت من خلاله جميع الأهداف المرسومة لهذا الهجوم النوعي، وقد أدى الهجوم إلى مقتل العشرات من جنود العدو، كما استولت وحداتنا القتالية الباسلة على (9) قطع من الأسلحة الخفيفة (كلايشنكوف) وعدد (3) من أجهزة الإتصال اللاسلكي، وسلاح آر بي جي (1) ورشات (برين) من نوع بي كي (1) بالإضافة إلى وثائق استخباراتية مهمة تابعة للفرقة العسكرية 38، كما دمرت وحداتنا المقاتلة عدد مقدر من الآليات العسكرية حيث لم تتمكن من نقلها، وقد أدى هذا الهجوم إلى كسر سجن المخابرات العسكرية وإطلاق سراح أكثر من ثلاثين سجينا كانوا معتقلين لدى مخابرات العدو حيث هربوا جميعهم إلى خارج السجن وتفرقوا في مختلف الإتجاهات.

وتأتي هذه العملية ضمن خطة التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر الهادفة إلى تصعيد واستئناف سلسلة عملياته النوعية التي تنفذها قواته الباسلة من أجل معاقبة العناصر الإستخباراتية التي دأبت على القيام بحملات القمع والإضطهاد ضد المواطنين، وتأتي هذه المعركة الهجومية الظافرة ضمن خطتنا التي تهدف إلى تدمير آلة العدوان الهمجي التي يديرها النظام ضد شعبنا حتى التخلص من هذا النظام المستبد الذي انتهك حقوق شعبنا وحرمه من أبسط شروط الحياة.

والجدير بالذكر أن القاعدة العسكرية المستهدفة تم التخطيط لإستهدافها بشكل خاص لأنها كانت متخصصة في مطاردة وقتل شبابنا الذين يحاولون الفرار من قبضة النظام كما أنها كانت تبتز المواطنين وتمارس القتل والتعذيب والإغتصاب ضد الفتيات اللواتي يحاولن الهروب من قبضة النظام، كما أن الفرقة العسكرية التي تم استهدافها كانت تنشط بشكل خاص في مراقبة مدينة عصب وجنوب البحر الأحمر والحدود البرية وتعتبر الخلية الإستخباراتية التي تم استهداف مقرها من الخلايا الموثوق بها لدى النظام ولديها إرتباط مباشر مع هيئة الأركان العامة، ويؤكد التنظيم الديمقراطي بهذه المناسبة بأن قواته على استعداد للتنسيق والتعاون للعمل مع أي قوة تعمل على تغيير النظام الإرتري المستبد من خلال العمل العسكري، لأن اللغة الوحيدة التي يفهمها هذا النظام هي لغة القوة والسلاح ولا يمكن إسقاط وتغيير هذا النظام واستئصاله إلا من خلال بتر وتدمير أدواته القمعية بالعمليات العسكرية المستمرة مع التأكيد على أن قوات النظام ما هي إلا فلول متهالكة تعاني من فقدان الروح القتالية ويفر جنودها عند سماع دوي الرصاص من الوهلة الأولى، ويدعوا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر كل قوى المعارضة الإرترية التي تسعى إلى تغيير حقيقي للقيام بترتيب نفسها لخوض غمار العمل العسكري من أجل التعجيل بهدف إسقاط النظام وإحلاله بنظام ديمقراطي تعددي في إرتريا، كما يستبعد التنظيم الديمقراطي بشكل كلي مخاطبة النظام في أسمرا بالوسائل السلمية، لأن اللغة الوحيدة التي يمكن مخاطبته بها هي الوسيلة العسكرية التي يؤمن بها وكان ولا زال يمرر أجنداته في المنطقة والبحر الأحمر من خلالها.

ويؤكد التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر بأن قواته نفذت هذا الهجوم في إقليم جنوب البحر الأحمر بالقرب من ميناء عصب الذي حوله النظام القمعي إلى مستنقع للقواعد العسكرية الأجنبية حيث توجد به قاعدة عسكرية تابعة للتحالف العربي وقاعدة عسكرية إماراتية، ويهدف التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر إلى إرسال رسالة واضحة بأن أي تحالف مع النظام الإرتري المجرم هو تحالف خاسر ومهدد ولا يحظى بأي ضمانات

ونوجه الدعوة من خلال هذا البلاغ العسكري إلى قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة بصفة خاصة، وإلى غيرها من الدول التي تملك تواجدا عسكريا من أي نوع في الأراضي الإرترية بأن تنحاز إلى الشعب الإرتري وتقف مع تطلعاته في الحرية والديمقراطية والسلام وأن تمتنع عن فتح جبهة عداء مع شعب عفر البحر الأحمر الذي لم يكن يوما عدوا لها.

كما يكرر التنظيم تأكيده للجميع بأن حياة الشعب العفري في البحر الأحمر أصبحت أسوء في ظل نظام الجبهة الشعبية وأصبح الشعب العفري يعاني من الحصار الذي فرضه النظام الإرتري منذ مجيئه إلى السلطة في إرتريا وتحول الشعب العفري إلى شعب أسير فوق أرضه وترابه ومياهه وحرم من ممارسة نشاطاته الإقتصادية والإجتماعية والتنموية في البحر والبر حيث يعاني من الجوع والبطاله والفقر نتيجة للإستهداف الوجودي الذي يتعرض له كإنسان في بحره وأرضه التي عاش فيها لآلاف السنين منتجا ومعتمدا على نفسه ومسالما يعيش مع جيرانه في أمن وسلام، وقد ازداد وضع الشعب العفري سوءاً خلال الأعوام الثلاثة الماضية، وبهذه المناسبة إذ يؤكد التنظيم بأنه قادر على تنفيذ العمليات النوعية في أي مكان وفي أي زمان وفي أي بقعة من بقاع إرتريا، ويؤكد مجددا عزمه وإصراره على خوض النضال حتى تخليص الشعب الإرتري من العذابات والويلات التي فرضها عليه هذا النظام الديكتاتوري، وتحقيق دولة ديمقراطية تصان فيها جميع الحقوق لجميع المواطنين.
10 يناير 2018م

التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر

*المكتب العسكري*

عن محرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*