تصريح صحفي: بشأن إعلان إثيوبيا قبولها تنفيذ قرارات اللجنة الدولية لتعيين الحدود الإرترية الإثيوبية

تصريح صحفي: بشأن إعلان إثيوبيا قبولها تنفيذ قرارات اللجنة الدولية لتعيين الحدود الإرترية الإثيوبية:

يأتي إعلان الإئتلاف الحاكم في إثيوبيا في الخامس من يونيو الجاري عن قبوله التام بقرارات اللجنة الدولية المختصة بتعيين وترسيم الحدود الدولية بين إرتريا وإثيوبيا، يأتي في سياق التطورات السياسية الإيجابية التي اتخذتها حكومة الدكتور آبي أحمد علي منذ توليه رئاسة وزراء إثيوبيا في أبريل الماضي. إذ بدأت الحكومة الإثيوبية بإتخاذ قرارات شجاعة في العديد من القضايا الداخلية والإقليمية حيث بدأت بإطلاق سراح الآلاف من المعتقلين السياسيين كما وافقت على إلغاء حالة الطوارئ في البلاد  ويأتي إعلانها قبول  تنفيذ القرارات المتعلقة بالخلاف الحدودي بينها وبين إرتريا ضمن هذا المناخ الإيجابي والتوجه السياسي البناء الذي أعلنه رئيس الوزراء آبي أحمد علي فور توليه المنصب.

ويثمن الحزب الفدرالي الديمقراطي الإرتري خطوة ائتلاف إيهودق الحاكم في إثيوبيا، بالرغم من أنها أتت متأخرة وقد دفع الشعب الإرتري ثمنا باهظا من حرياته وأمنه وسلامته جراء عدم تنفيذ قرارات اللجنة الدولية لتعيين الحدود الإرترية الإثيوبية لأن هذه القضية تحديدا كانت بطاقة رابحة بيد نظام إسياس أفورقي الديكتاتوري الحاكم في إرتريا.

فقد ظل النظام الإرتري يستغل الوجود الإثيوبي في الأراضي التي آلت إلى الجانب الإرتري وفق قرارات لجنة تعيين الحدود  واستخدمها ذريعة لخنق الحريات وممارسة أبشع أنواع الإنتهاكات لحقوق الإنسان الإرتري و ارتكاب الجرائم التي ترتقي إلى مستوى جرائم ضد الإنسانية.

ومن خلال فهمنا لعقلية النظام الإرتري فإننا في الحزب الفدرالي الديمقراطي الإرتري نعتقد جازمين بأن نظام إسياس أفورقي ليس مؤهلا ليكون شريكا في صناعة السلام وضمان الأمن الإقليمي فقد اختار الحرب وزعزعة استقرار دول الجوار نهجا سياسيا يعتاش عليه منذ أن تسلق على كرسي الحكم في إرتريا، وكانت حالة اللاحرب واللاسلم بين نظامه وبين إثيوبيا عباءته الدبلوماسية التي ظل يتدثر بها في أروقة المجتمع الدولي لحماية نفسه من أي إجراءات تتعلق بسجله الأسود  في مجال الحريات وحقوق الإنسان في إرتريا.

وبغض النظر عن نوعية در فعل النظام الإرتري إزاء الخطوة الإثيوبية الأخيرة فإن الحزب الفدرالي الديمقراطي الإرتري يعبر عن ترحيبه بهذه الخطوة ويعتبرها مكسبا لأجيال المستقبل في البلدين كونها نزعت فتيل الأزمة من ملف العلاقات الإرترية الإثيوبية وفتحت الباب أمام المصالحة والإستقرار وتبادل المنافع والمصالح المشتركة بين شعوب المنطقة.

الحزب الفدرالي الديمقراطي الإرتري

اللجنة التنفيذية

6 يونيو 2018م

عن محرر

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*